الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 211
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمّد بن علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّى عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني وعلىّ بن أحمد بن موسى ومحمّد بن أحمد الشّيبانى عن ثقة الاسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب الرازي الكليني عن مشايخه المذكورين في كتابه على وجه يتّصل بالأسانيد بائمّة الهدى سلام اللّه تعالى عليهم عن جدّهم رسول اللّه ( ص ) عن جبرئيل ( ع ) عن ربّ العزّة تعالى شانه وجلّ وعلا سلطانه وللسيّد العلّامة الطباطبائي المتقدّم ذكره في صدر الكلام طرق اخر منها المولى محمّد باقر الهزار جريبى عن استاده محمّد بن محمّد زمان الكاشاني وآغا ميرزا إبراهيم القاضي بأصفهان بحق روايتهما عن الأمير محمّد حسين بن أمير محمّد صالح ومحمّد طاهر بن مقصود على ومحمّد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبى الطبرسي جميعا عن مولينا الشيخ محمّد باقر المجلسي بأسانيده المتّصلة إليهم صلوات اللّه عليهم المذكورة في أربعينه ومنها الشيخ يوسف البحراني صاحب كتاب الحدائق عن الشيخ حسين الماحوزي البحراني والشيخ عبد اللّه بن علي البلادى عن شيخهما الشيخ سليمان عبد اللّه الماحوزي عن الشيخ علىّ بن سليمان المقدمي البحراني عن شيخه الشيخ بهاء الدّين عن أبيه الشيخ حسين بن عبد الصّمد الحارثي عن الشهيد الثّانى عمّن عرفت وروى الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي المتقدم المعروف بالمحقّق البحراني أيضا عن الشيخ أحمد بن الشّيخ محمّد يوسف عن أبيه عن الشيخ علىّ ابن الشيخ سليمان ( 1 ) وروى الشّيخ احمد المذكور أيضا عن السيّد محمّد مؤمن الاسترآبادي صاحب كتاب الرّجعة عن السيّد نور الدّين عن أخويه أحدهما لأبيه وهو صاحب المدارك والاخر لامّه وهو صاحب المعالم عن جماعة منهم المحقّق الورع الأردبيلي ومنهم والد صاحب المدارك السيّد على ومنهم الشيخ حسين بن عبد الصّمد وللشيخ سليمان الماحوزي طرق اخر مذكورة في إجازة الشيخ يوسف وللعلّامة الطباطبائي طرق اخر أيضا غير ما سطرناه مذكورة في اجازته ولشيخنا الشيخ ملّا علىّ بن ميرزا خليل المتقدّم ذكره في صدر الكلام طرق اخر إلى العلامة الطّباطبائى ره أحدها ما عن الشيخ الأجل الأعظم أستاذ الأواخر الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر عن شيخه الأكبر الشيخ جعفر وشيخه السيّد محمّد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة عن العلّامة الطباطبائي ثانيها ما عن الشيخ الورع التقى الشيخ عبد العلى الرشتي عن العلّامة الطباطبائي وهو أقرب طرقه اليه ثالثها ما عن الشيخ رضا عن جدّ أبى امّه السيّد جواد العاملي عن العلامة الطباطبائي رابعها ما عن السيّد محمّد بن المرحوم السيّد جواد العاملي عن أبيه عن العلّامة الطباطبائي ولشيخنا المتقدّم ذكره أيضا طريق اخر إلى المولى المحقق البهبهاني وهو ما عن الشيخ الأجل العالم العلم العلّامة الشيخ مرتضى الأنصاري عن شيخيه العمادين العلمين السيّد محمّد المجاهد في سبيل اللّه صاحب المناهل والمفاتيح والشّيخ الاجل شريف العلماء كلاهما عن السيّد السّند والحبر المعتمد نادرة الزّمان صاحب رياض المسائل عن المولى المحقّق البهبهاني ونحن نروى بحمد اللّه تع بطريق كلّ متأخر من مشايخنا كتب من تقدّم عليهم في كلّ طبقة ومرويّاته ومصنّفاته ومجازاته وجملة من كتب المخالفين ورواياتهم وساير كتب العلوم بالوجه المرسوم وقد أجزت لولدي المتقدّم ذكره حفظه اللّه تع عن شرّ الحاسدين ومدّ له في العمر السّعيد ومتع له بالعيش الرّغيد ان يروى عنّى جميع ما رويته بجميع انحائه لمن شاء واحبّ مشترطا عليه ما اشترطه على مشايخي العظام شكر اللّه تعالى مساعيهم الجميلة من التمسّك بحبل الاحتياط الذي هو سبيل النّجاة عند المرور على الصّراط وان لا ينسانى في مظان استجابة الدّعوات واسئل اللّه عزّ شأنه وعلا برهانه ان يجعله من جملة مشيدى أركان الدّين ويحرسه من كيد الحاسدين ويوفقه لما يحب ويرضى انه لطيف بعباده قادر على انفاذ مراره وقد حرّر ذلك بيمناه الداثرة محمّد حسن بن عبد اللّه المامقاني عفى اللّه عنهما في ( 14 ) شهر رمضان المبارك سنة ( 1314 ) ولحضرة الشيخ الوالد طريقان اخران أحدهما ما عن شيخه المحقّق الأنصاري ره عمّن سمعت عن شيخيه عن سيّد الرّياض والاخر ما عن استاده السّناد والركن العماد السيّد حسين الكوه كمرى قدّه عن شيخه الأستاد شريف العلماء ره عن سيّد الرّياض قدّه وللفقير طريقان اخران أحدهما ما عن الشيخ الصّفى الشيخ على الشهير بالشيخ علاوى بن المرحوم الشّيخ محمّد بن الشّيخ صاحب الجواهر قدّه عن استاده البحر المواج السيّد حسين الكوه كمرى قدّه عن شيخه شريف العلماء ره عن صاحب الرّياض قدّه والأخر ما عن شيخى وعمادى الذي تسبّب لتصنيفى منتهى المقاصد بالامر الأكيد منه ره وهو الفقيه النبيه الشيخ حسن الخراساني الشهير بالميرزا قدّه عن المحيط بالمعقول والمنقول الشيخ مولى محمّد المعروف بالفاضل الإيرواني قدّه عن شيخه شريف العلماء قدّه ولقد اقامنى حضرة الوالد العلّامة أنار اللّه تع برهانه مقامه في طارقه أمير المؤمنين ( ع ) للإمامة بعد رجوعنا من سفر خراسان فكنت اصلّى ليلة عدم حضوره قدّه وكنت اصلّى هناك إلى أوائل الحرب العمومي ثمّ اتفق ما أوجب انتقالى إلى دار المقبرة للشيخ الوالد قدّه كما انّى كنت أباحث في مسجد المرحوم صاحب الجواهر ره وفقلت البحث ايض إلى المقبرة ولقد حججت بحمد اللّه تعالى سنة الف وثلاثمائة وثمان وثلثين فخرجت من النجف الأشرف في اليوم الرابع عشر من شهر شعبان وانانا وللحج استحبابا فلمّا وردت الكاظميّة وكنت مدعوّا إلى ضيافة جناب صاحب المجد والعز والسّعادة الحاج حسين التبريزي المقيم في الكاظميّة ومتجره في بغداد اعزّه اللّه تعالى في الدّارين ووفقه للسّعادات الابديّة فبذل لي الزّاد والرّاحلة واتى بما هو فوق ما يؤمّل منه من الضيافة ووردنا مكة المشرّفة في 27 شهر رمضان وسافرنا إلى المدينة المشرّفة في سابع شوّال ورجعنا إلى مكّة في ثامن ذي القعدة وانعقدت لنا صلاة جماعة على طريقتنا مرسل اليدين والحنك واضعين الترب للسّجود في المسجد الحرام في اوّل المغرب في قبال الأئمة الثلاثة الشافعي والمالكي والحنبلي وقد نقل انّ جماعتنا بلغت خمسة عشر الف نفسا وذلك ممّا لم يتفق لاحد وذلك أيضا من فضل اللّه سبحانه يؤتيه من يشاء ومن كرامات القران المجيد انى تفالت به عند رؤية هلال شهر رمضان في الطريق من جهة حال الحجّاج وانهم على سلم أم لا وإذا في صدر الصّفحة وما كان اللّه ليعذبهم وأنت فيهم وما كان اللّه معذّبهم وهم يستغفرون فكانت سنتنا اسلم السّنين بحيث لم يتوف في منى من الحجّاج أحد ولم يتمرّض أحد وقد كان الحاج تسعون الفاعلي ما كانوا ذاكرين في جريدة القبلة وقد خرجنا من مكة المشرفة غروب يوم الغدير ووردنا النجف الأشرف قبيل غروب ثاني عشر محرّم الحرام سنه 1339 والحمد للّه تعالى على هذه النعم الّتى لا تحصى وقد زرت مولينا الرّضا ( ع ) مرتين مرّة في سنة الف وثلاثمائة واثنتين وثلثين بخدمة حضرة العلّامة الوالد قدّس سرّه وقد ذكرنا اجمالا من شرحها في مخزن المعاني وأخرى في أواخر سنة الف وثلاثمائة وست وأربعين خرجنا من النّجف الأشرف سابع عشر ذي القعدة ورجعنا اليه في السّادس والعشرين من ذي الحجّة وبقينا في المشهد المقدّس الرّضوى ( ع ) ثلث عشرة ليلة منها ليلة عرفة وليلة الأضحى وفي مزار المعصومة الطاهرة صلوات اللّه عليها ثلث ليال احديها ليلة الغدير وليلة قبلها وليلة الجمعة بعدها وللسفر المذكور شرح لا يهمنا نقله واللّه المستعان 7039 عبد اللّه ابن محمد بن حصين الحضيني الضّبط حصين بالحاء المهملة المضمومة والصاد المهملة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والنّون وفي بعض النّسخ بالضاد المعجمة وفي بعضها بالطاء المهملة والظاهر أن الصّواب الأوّل واختلفت النسخ في الحضيني ففي بعضها بالحاء المهملة المضمومة والضاد المعجمة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والنّون والياء وفي بعضها بالصاد المهملة بدل الضّاد وفي بعضها بالخاء المعجمة المفتوحة والصّاد المهملة المكسورة والباء الموحّدة بين اليائين وفي بعضها الحصيبى بالحاء المهملتين والياء المثنّاة ثمّ الباء الموحدة وأقول الظاهر سقوط الأخيرين وامّا الأولان فكلّ منهما محتمل وقد اسبقنا وجه نسبة كلّ منهما في إسحاق بن إبراهيم الحضيني وزان الزبيري وفي أحمد بن محمّد الحصيني والأقرب